مجد الدين ابن الأثير

157

النهاية في غريب الحديث والأثر

* ومنه حديثه الآخر " فأخذت ظرارا من الأظرة فذبحتها به " ويجمع أيضا على ظران ، كصرد وصردان . * ومنه حديث عدى أيضا " لا سكين إلا الظران " . ( ظرف ) ( ه‍ ) في حديث عمر رضي الله عنه " إن كان اللص ظريفا لم يقطع " أي إذا كان بليغا جيد الكلام احتج عن نفسه بما يسقط عنه الحد . والظرف في اللسان : البلاغة ، وفى الوجه : الحسن ، وفى القلب : الذكاء . * ومنه حديث معاوية " قال : كيف ابن زياد ؟ قالوا : ظريف ، على أنه يلحن ، قال : أوليس ذلك أظرف له ؟ " . * ومنه حديث ابن سيرين " الكلام أكثر من أن يكذب ظريف " أي أن الظريف لا تضيق عليه معاني الكلام ، فهو يكنى ويعرض ولا يكذب . ( باب الظاء مع العين ) ( ظعن ) ( س ) في حديث حنين " فإذا بهوزان على بكرة آبائهم بظعنهم وشائهم ونعمهم " الظعن : النساء ، واحدتها : ظعينة . وأصل الظعينة : الراحلة التي يرحل ويظعن عليها : أي يسار . وقيل للمرأة ظعينة ، لأنها تظعن مع الزوج حيثما ظعن ، أو لأنها تحمل على الراحلة إذا ظعنت . وقيل الظعينة : المرأة في الهودج ، ثم قيل للهودج بلا امرأة ، وللمرأة بلا هودج : ظعينة . وجمع الظعينة : ظعن وظعن وظعائن وأظعان . وظعن يظعن ظعنا وظعنا بالتحريك إذا سار . ( ه‍ ) ومنه الحديث " أنه أعطى حليمة السعدية بعيرا موقعا للظعينة " أي للهودج . ( س ) ومنه حديث سعيد بن جبير " ليس في جمل ظعينة صدقة " إن روى بالإضافة فالظعينة المرأة ، وإن روى بالتنوين ، فهو الجمل الذي يظعن عليه ، والتاء فيه للمبالغة . وقد تكرر ذكرها في الحديث .